ضمّ الوفد النواب: أكرم شهيّب، وائل أبو فاعور، هادي أبو الحسن، فيصل الصايغ، راجي السعد، ونائب رئيس الحزب حبوبة عون.
وقال عضو “اللقاء الديمقراطي” النائب راجي السعد عقب الاجتماع: “زيارتنا اليوم إلى غبطته كانت أولاً لنأخذ بركته ونضعه في الصورة أيضاً، ونتحدّث عن الأوضاع العامة التي تمرّ بها البلاد وما تشهده من أزمات. ونضعه أيضاً في صورة لقاءات اللقاء الديمقراطي مع فعاليات سياسية ودينية في البلد، وفي رغبتنا وتوجّهنا للعمل على ساحة مشتركة بين معظم الفرقاء السياسيين في لبنان، وبين معظم الجهات التي تتفق على عناوين أساسية، ومنها بالتأكيد اتفاق الطائف، والسلم الأهلي، والمؤسسة العسكرية، وحصرية السلاح، لنتمكّن من جمع أكبر قدر ممكن من السياسيين في البلد، وكذلك ببركة رجال الدين، ونستطيع الخروج من المشكلة التي نحن واقعون فيها اليوم، لنجد حلاً بين كل الفرقاء للوضع الذي نحن فيه اليوم”.
زيارة الخطيب
وكانت المحطة الثانية لـ”اللقاء الديمقراطي” في مقر المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، حيث زار وفد نيابي وحزبي برئاسة النائب تيمور جنبلاط أيضاً نائب رئيس المجلس العلامة الشيخ علي الخطيب.
ضمّ الوفد النواب: أكرم شهيّب، ووائل أبو فاعور، وهادي أبو الحسن، ونائب رئيس الحزب زاهر رعد، وأمين السر العام ظافر ناصر. فيما حضر الاجتماع من جانب الشيخ الخطيب المستشار الإعلامي للخطيب علي عواضة، ومعاون رئاسة المجلس للعلاقات العامة علي الحاج، وأمين سر المجلس عبد السلام شكر.
عقب اللقاء، قال أمين سر “اللقاء الديمقراطي” النائب هادي أبو الحسن: “الزيارة تأتي في سياق كل الزيارات التي تتم على المرجعيات السياسية والروحية، بهدف توفير شبكة أمان داخلية وتوحيد الموقف الداخلي لمواجهة التحديات، وما أكثرها وما أخطرها. وكان البحث عميقاً كالعادة مع سماحته في كل الشؤون والشجون. والمسألة الأولى التي عبّرنا عنها، قلنا لسماحة الشيخ إن تيمور جنبلاط واللقاء الديمقراطي رفعا شعاراً في العام 2022 هو صوت العقل، وطبعاً صوت العقل هو شعار وليد جنبلاط الذي يتحرّك في كل الاتجاهات من أجل توحيد الموقف الداخلي وإجهاض أي محاولة للفتنة في الداخل. وقلنا إن هذا الشعار يحتاج إلى مُفعِّل، والمُفعِّل هو تحمّل المسؤولية وقول الحقيقة إلى أقصى الحدود ضمن الاجتماعات، من أجل الوصول إلى موقف رسمي وشعبي لبناني موحّد يحمي لبنان ويحمي مناعته ووحدته واستقراره”.
أضاف: “على رغم فظاعة العدوان الإسرائيلي، والتدمير والتهجير والقتل، وكل ما يحدث، عندما تتوقف الحرب، وعسى أن تتوقف، نستطيع جميعاً أن نلمّ الواقع ونوحّد الجهود ونعيد البناء. ولكن، لا سمح الله، إذا وقعت الفتنة فلا شيء ينفع. لذا حدّدنا بعض الثوابت: لا بد من توحيد الموقف الرسمي لجهة خيار التفاوض، وهذا يتطلب أن نبحث عن ورقة مشتركة واحدة لبنانية يذهب بها المفاوض اللبناني وفق خمسة عناوين: أولاً، إعادة الاعتبار لاتفاقية وقف الأعمال العدائية في 27 تشرين الثاني 2024؛ ثانياً، إعادة الاعتبار للقرار الأممي 1701؛ ثالثاً، إطلاق الأسرى كافة؛ رابعاً، انسحاب إسرائيل إلى الخط الأزرق؛ وخامساً، العودة إلى اتفاقية الهدنة التي وُقّعت عام 1949، طبعاً معدّلة. وهذا كله يجب ألّا ينسينا إعادة إعمار ما تهدّم والتنمية الاقتصادية والاجتماعية، ما يتطلب ضمانة دولية في مقدمتها الولايات المتحدة الأميركية”.
وتابع: “في الجانب الآخر، قلنا كلاماً واضحاً وصريحاً بأننا جميعاً دخلنا إلى الحكومة وشاركنا في صياغة بيانها الوزاري على قاعدة حصر السلاح في يد الدولة اللبنانية، وهذا أيضاً يحتاج إلى ضمانات. وهنا نعوّل على دور كل المخلصين على المستوى السياسي والروحي من أجل تقريب وجهات النظر والخروج بهذه المخرجات. سقفنا اتفاقية الهدنة، وننتظر جميعاً أن تنتهي الصراعات، وملتزمون بمبادرة السلام العربية التي أُقرت عام 2002 في بيروت”.
وأشار إلى أن “الأهم هو كيف نعيد الخطاب السياسي إلى هدوئه وإلى المنطق، وأن نبتعد جميعاً عن لغة التخوين واللغة المقابلة، وأن نخفّض سقف التصريحات غير المنطقية التي تسيء إلى بعضنا البعض”، موضحاً: “شكرنا سماحة الشيخ على تفهّمه، ونعوّل على دوره وعلى دور كل المرجعيات السياسية والروحية من أجل أن نحمي لبنان، وأن يبقى لبنان بصيغته: لبنان كبير، لبنان الطائف، لبنان المتنوع، مع الأخذ في الاعتبار حفظ كل مؤسسات الدولة، والتعويل على الدولة وحدها لا غير”.











اترك ردك