وتعد الجزيرة لاعباً عالمياً محورياً في صناعة رقائق أشباه الموصلات التي تشغل تقنيات الذكاء الاصطناعي، فيما استطاع اقتصادها الحفاظ على وتيرة نمو سريعة خلال السنوات الماضية.
ونظراً إلى اعتماد تايوان شبه الكامل على واردات الطاقة التي تأتي بمعظمها من الشرق الأوسط، كانت هناك خشية من أن تؤثر الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران على اقتصاد تايبيه، ولاسيما قطاع الرقائق الحيوي، وفقاً لوكالة “فرانس برس”.
وبحسب هيئة الإحصاء، ارتفع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 13.7% على أساس سنوي في الربع الأول من عام 2026، وهو أسرع نمو يسجله اقتصاد الجزيرة منذ الربع الثاني من عام 1987.
وجاءت النسبة أعلى من توقعات “بلومبرغ” البالغة 11.3%، علماً أن الاقتصاد سجل نمواً بنسبة 12.7% في الربع الأخير من العام الماضي.
وقالت المسؤولة في مديرية الموازنة والمحاسبة والإحصاء تشيانغ شين يي، إن “التوسع السريع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي عزز بقوة الطلب على قدرات الحوسبة، ما دفع إلى تزخيم الصادرات المرتبطة ببنية الذكاء الاصطناعي التحتية”.
وسعت تايبيه إلى الحد من الأثر الاقتصادي لحرب إيران عبر تحمل الجزء الأكبر من ارتفاع أسعار الوقود، وضمان إمدادات آمنة من الغاز الطبيعي المسال والنفط.











اترك ردك