وقال عمر إبراهيم مدير شؤون الصحافة في وزارة الإعلام السورية، لوكالة الأنباء الألمانية “د ب أ”، إن ميشلمان محتجزة حاليا لدى وزارة الداخلية تحت إشراف قوى الأمن الداخلي في حلب، وأضاف أن “أحمد بولاد تم توقيفه معها. وأبلغت السلطات السورية الحكومة الألمانية بالقضية”.
وذكر إبراهيم أن الصحافية الألمانية قالت في البداية إنها مواطنة إسبانية وتعمل لدى منظمة تابعة للأمم المتحدة، لكن استفسارا عن الأمر تم بالتوازي لدى الأمم المتحدة كشف أنه لا يوجد أي موظفين لديها مفقودين في المنطقة.
وخلال التحقيق، تبيّن في نهاية المطاف أن المرأة كانت صحافية ألمانية، لكنها لم تتمكن من تقديم أي وثائق تثبت مهمتها الصحفية.
كما حاول ميشلمان وبولاد الفرار أثناء التحقيقات الأولية، وقد وثقت كاميرات المراقبة هذه المحاولة، مما دفع السلطات إلى توقيفهما بشبهة الوجود غير القانوني داخل مناطق خاضعة لسيطرة الدولة، والتعامل معهما بصفة “مقاتلين أجانب” إلى حين استكمال الإجراءات القانونية اللازمة. (روسيا اليوم)












اترك ردك