وبحسب التقرير، يظهر هذا الإعداد في عدد من الشاشات، وخصوصاً لدى سامسونغ، لكنه قد يوجد أيضاً لدى علامات أخرى مثل LG وAcer تحت أسماء مختلفة. وكان الهدف الأساسي منه تصحيح تراجع التباين أو تشوّه الصورة الناتج عن بعض الأجهزة الأقدم مثل مشغلات DVD أو أجهزة الاستقبال، إلا أنه لا يزال مفيداً أيضاً مع الأجهزة الحديثة مثل منصات الألعاب ومشغلات الوسائط.
وأوضح التقرير أن هذا الخيار يأتي غالباً بين مستويين أساسيين: High وLow. ويُفضَّل استخدام Low عندما يكون نطاق RGB في المصدر مضبوطاً على Limited، بينما يناسب High الحالات التي يكون فيها النطاق مضبوطاً على Normal أو Full. وعند اختيار الإعداد غير المناسب، قد تبدو الصورة باهتة، أو يميل الأسود إلى الرمادي، أو تظهر شوائب وإضاءات غير مرغوبة في المشاهد الداكنة.
وأشار الموقع إلى أن بعض الشاشات توفر خيارات إضافية مثل Off لإلغاء التحسينات، أو Normal وMedium كحلول وسط، لكن القاعدة الأهم تبقى في اختيار النمط الذي يبدو أكثر طبيعية للعين.
وبحسب التقرير، تظهر الحاجة إلى تعديل هذا الإعداد عندما يلاحظ المستخدم أن الصورة تبدو مغسولة الألوان أو أن المشاهد السوداء ليست داكنة كما يجب، وخصوصاً أثناء مشاهدة الأفلام أو المسلسلات أو الألعاب التي تحتوي على لقطات ليلية أو مظلمة. كما لفت إلى أن نوع الشاشة يلعب دوراً في النتيجة، إذ تتميز شاشات OLED عادةً بسواد أعمق، لأن كل بكسل فيها يمكن إطفاؤه بشكل مستقل، بينما قد تعاني شاشات LCD وIPS وVA وTN من تسرب الإضاءة بسبب الإضاءة الخلفية.
وأكد التقرير أن تعديل هذا الخيار لا يسبب ضرراً، بل يمكن للمستخدم تجربة الإعدادات المختلفة لمعرفة ما يبدو أفضل من حيث اللون والتباين والسطوع. وغالباً ما يوجد هذا الخيار ضمن إعدادات الصورة، مع الإشارة إلى أنه مرتبط بمدخل HDMI، لذلك قد لا يظهر إذا كان مصدر العرض غير موصول عبر هذا المنفذ.
أما على أجهزة سامسونغ، فأوضح التقرير أن الوصول إلى الإعداد يتم عبر الضغط على Menu في جهاز التحكم، ثم الذهاب إلى Picture Options وبعدها HDMI Black Level. كما نصح التقرير باغتنام الفرصة لتعديل بعض إعدادات الصورة الأخرى التي قد تحسن تجربة المشاهدة أيضاً.











اترك ردك