ما حصل جاء وسط حديث عن تقارب إيراني – أميركي برز في الساعات الأخيرة لإنهاء الحرب بين الطرفين، في حين أن الضربة جاءت “دقيقة” جداً، والهدف منها هو تحييد قيادات عسكرية تابعة لـ”حزب الله” بينما الهجوم تمّ بالتنسيق مع الأميركيين، كما تقول تقارير إسرائيلية.
ماذا حصل في الضاحية؟
مساء اليوم، استهدفت غارة إسرائيلية شقة سكنية في الضاحية الجنوبية، ما أسفر عن استهداف بلوط وشخصيات عسكرية أخرى كانوا معه في نفس المبنى.
التقارير الإسرائيلية أعلنت اغتيال بلوط، فيما نقلت وكالة “فرانس برس” عن مصدر في “حزب الله” قوله إنّ المستهدف هو “قيادي” من دون تحديد منصبه أو هويته.
الاستهداف الأخير الذي حصل أظهر “ثغرة أمنية” لم يعالجها “حزب الله” رغم انكشافها وبروزها بشكلٍ واضح إثر اغتيالات سابقة.
وقالت مصادر معنية بالشأن العسكري لـ“لبنان24” إنّ تلك الثغرة تتمثل باستخدام قيادات “الحزب” لشقق مكشوفة وفي طبقات عليا ضمن مبانٍ سكنية في الضاحية الجنوبية لبيروت، وهو أمر انكشف في اغتيالات سابقة طالت قادة “الحزب” وآخرين من قيادات فلسطينية.
وذكرت المصادر أنّ اختيار طبقات عليا لتمركز القادة يسهل تماماً على الطيران الحربي الإسرائيلي أو صواريخ البوارج تنفيذ “اغتيالات دقيقة”، وهو أمر حصل سابقاً وقد يحصل لاحقاً وسط تصعيدٍ إسرائيلي مُستمر.
وبعد الضربة التي حصلت، سُجلت حركة نزوح كثيفة من الضاحية الجنوبية لبيروت، بينما توقعت وسائل إعلام إسرائيلية حصول تصعيد عسكري وردّ من “حزب الله” عقب الغارة التي طالت قائد “الرضوان”.










اترك ردك