بعد استهداف الطيران الحربي الإسرائيلي قائد وحدة “الرضوان” مالك بلوط في الضاحية الجنوبية لبيروت، في أول خرق لما سبق أن تعهدت به تل أبيب لواشنطن لناحية وقف استهداف بيروت، نشطت الحركة الديبلوماسية بين عواصم القرار، بهدف ضبط إيقاع التصعيد في لبنان، والحؤول دون انزلاق الوضع الميداني إلى المكان، الذي قد يصعب بعده العودة منه إلى الوراء، وذلك بالتزامن مع رهان أوساط ديبلوماسية غربية على بلورة صيغة مشتركة تعمل عليها كل من باريس والقاهرة بهدف تأمين مناخ من التهدئة تكون قابلة للحياة، وترتبط جزئيًا بمسارات تفاوض أوسع في الإقليم.
سباق بين الانفجار والانفراج

ما رأيك؟
رائع0
لم يعجبني0
اعجبني0
غير راضي0
غير جيد0
لم افهم0
لا اهتم0











اترك ردك