وذكرت الصحيفة أن الصاروخ الجديد ستقل كلفته عن 250 ألف دولار، أي أقل بعشرات المرات من تكلفة صواريخ الاعتراض “باتريوت PAC-3″، والتي تبلغ نحو 4.4 ملايين دولار، وتم استخدامها من الجيش الأميركي على نطاق واسع خلال المواجهة العسكرية مع إيران.
ونقلت الصحيفة عن وزير الجيش الأميركي دانيال دريسكول قوله: “الولايات المتحدة تعتزم التعاون مع الجامعات والجهات الأكاديمية لتطوير مكونات الصاروخ وتقنياته المختلفة، ضمن مساعٍ لتسريع إنتاج أنظمة دفاعية أقل كلفة وأكثر استدامة”.
وأعاد حينها التقرير فتح النقاش داخل البنتاغون حول جدوى الاعتماد على أنظمة دفاعية مرتفعة الكلفة في مواجهة هجمات متكررة ومنخفضة الثمن نسبياً مثل المسيّرات.
وفي سياق متصل، أفادت وكالة نوفوستي، نقلًا عن وثائق تابعة لوزارة الدفاع الأميركية البنتاغون، بأن الإدارة الأميركية طلبت تخصيص أكثر من 30 مليار دولار لتطوير قطاع الإنتاج الدفاعي المحلي، بهدف تقليل الاعتماد على الموردين الأجانب وتعزيز الاكتفاء الذاتي العسكري.











اترك ردك