بالتوازي، بعث الرئيس العراقي عدداً من الرسائل المُهمة في سياق العلاقات بين البلدين، مؤكداً العلاقات بين البلدين وضرورة تطويرها لتشمل مختلف المجالات. كما بيّن أن تركيا تقف إلى جانب العراق في حربه ضد الإرهاب وفي مواجهة التحديات الأمنية والبيئية والاقتصادية.
ويشدد على أن أبرز الملفات المهمة التي تحظى بصدارة الأولويات بالنسبة للعراقيين في هذا الصدد، ما يتمثل في في ملف المياه، وخط نفط كركوك جيهان، وطريق التنمية وإنشاء مدينة اقتصادية في جنوب العراق.
ويضيف: “قضية المياه تعتبر الشغل الشاغل للعراقيين، وهذا الملف يحتل أهمية كبيرة، علاوة على ملف النفط في الوقت نفسه، وكذلك مع تضرر تركيا أيضاً جراء توقف ضخ النفط العراقي عبر خط أنابيب كركوك جيهان، والذي ينقل 500 ألف برميل في المتوسط يومياً من إقليم كردستان”.
ويوضح أن من بين أهم النتائج التي تهم العراقيين في هذا السياق أيضاً ما يتعلق بتأشيرات دخول العراقيين إلى تركيا، على اعتبار أنه في السابق كان يتم استخراج الفيزا في غضون يوم أو يومين “أون لاين”، بينما أقرت تركيا تعديلات على إجراءات حصول العراقيين على التأشيرات.
ويضيف: “العلاقة بين تركيا والعراق تكمن في نقطتين متمثلين في وجود حزب العمال الكردستاني في شمال العراق وعدم القدرة على كبح جماحه، علاوة على ملف المياه ومنبعي الفرات ودجلة من تركيا وحصص العراق غير العادلة، وهو ما أثر بالطبع علي حجم الزراعة والمشاريع التنموية والإعمار في العراق خلال الفترة الماضية”.
ويضيف عزاوي في معرض حديثه مع موقع “اقتصاد سكاي نيوز عربية”: الزيارة ستكون لها أبعاد أهمية اقتصادية في ضوء السعي لحلحلة العقبات السابقة، وفي ضوء التنمية المستهدفة من العراق باتجاه سلسلة طويلة من سلاسل الغذاء وصولاً إلى تركيا ومن تركيا إلى أوروبا، ومشاريع أخرى مهمة يسعى العراق إلى أن تكون تركيا بداية لتنمية قطاعات متبادلة، ورفع حجم التبادل التجاري بالإضافة إلى استهداف توطين بعض الصناعات التركية في العراق.(سكاي نيوز عربية)












اترك ردك