يقبل كثيرون على تناول الشاي المثلج خلال فصل الصيف، لكن الأمر الذي يجب الانتباه إليه هو كيفية تحضير هذا الشاي وكمية السكر المضاف إليه.
وتشير تقارير طبية إلى أن الشاي المثلج غير المُحلّى يحتوي على مضادات أكسدة مثل “الفلافونويد” و”البوليفينول”، وهي مركبات قد تساعد في حماية الخلايا وتعزيز صحة القلب وتحسين التركيز والترطيب، خاصة عند تناوله باعتدال. كذلك، فإن احتواء هذا الشاي على الكافيين والثيانين قد يمنح شعوراً باليقظة من دون التوتر الذي قد تسببه بعض المشروبات المنبهة الأخرى.
في المقابل، يحذر خبراء الصحة من الإفراط في تناول الشاي المثلج الجاهز أو المُحلّى بكميات كبيرة من السكر، لأن ذلك قد يرفع خطر زيادة الوزن وارتفاع مستويات السكر في الدم، فضلاً عن تأثيراته السلبية على الأسنان. في الوقت نفسه، فإن الاستهلاك المفرط للكافيين قد يؤدي إلى الأرق والجفاف، بينما قد يساهم ارتفاع نسبة “الأوكسالات” في بعض أنواع الشاي بزيادة خطر تكوّن حصوات الكلى لدى بعض الأشخاص.
ويؤكد مختصون أن الخيار الأكثر صحة يتمثل في إعداد الشاي المثلج منزلياً مع تقليل السكر أو الاستعاضة عنه ببدائل أخف، مع الحرص على عدم الإفراط في تناوله يومياً، خصوصاً لمن يعانون من السكري أو مشاكل الكلى.











اترك ردك