وتابع أن خامنئي الأب لم يكن راغبا في وراثة نجله له منصب المرشد، وفرضية اغتيال الابن في وقت اختير فيه “مرشد ظل” ممكنة، مع إظهار مجتبى في ثوب “الولي الفقيه”، لمراوغة واشنطن بشخص مقتول وإبعاد أحد شروط الانتصار عن ترامب، بحسب تعبيره.
ويشير إلى أن الرواية التي صدرت بعد اغتيال خامنئي الأب أن مجتبى المرشد الجديد مصاب ومغيب، ولكن الحقيقة أن هناك تعتيما مقصوداً منظماً لإخفاء موقعه إن كان حيا أو حتى تفاصيل إصابته، مقابل رغبة جهة في الداخل بالعمل بنفوذ وباسم المرشد.











اترك ردك