كتب كمال ذبيان في “الديار”:
وما فجّر العلاقة بين الطرفين، قرار الحكومة في 5 و7 آب 2025 “بحصر السلاح” مع الجيش فقط، فانسحب وزراء “الثنائي الشيعي” من الجلستين، وقدم قائد الجيش العماد رودولف هيكل خطة تنفيذية على مراحل اقتنع فيها حزب الله، وغطاها رئيس الجمهورية، الذي كانت الضغوط الأميركية عليه وعلى قائد الجيش لحسم موضوع السلاح، دون أن يتوقف العدو الإسرائيلي عن غاراته واغتيالاته وتدمير المنازل وجرف المدن والقرى.
واستمرت العلاقة بين رئيس الجمهورية و”حزب الله” على حالها من الرتابة، الى ان عرض الرئيس عون المفاوضات المباشرة لوقف الحرب التي اتت بالدمار والقتل والتهجير ، ولم يعد يعتبرها “حربا لبنانية” بل “حربا إيرانية” على أرض لبنان، حينها انكسرت الجرة بينه وبين “حزب الله”، الذي صعّد خطابه السياسي ضد رئيس الجمهورية.
العلاقة بين رئيس الجمهورية و”حزب الله” تراوح مكانها، فلا لقاءات ولا اتصالات، ولكن لا صدام معه، والذي لا يريده الرئيس عون أيضا، ولا ينكر دور “حزب الله” في تحرير الأرض والتصدي للعدو والتعاون مع الجيش، الذي كان قائده وشهد عليه، إنما يريد للبنان أن ينعم بالاستقرار والهدوء والسلام، وعانى ما عاناه من حروب داخلية، وآخرى على ساحته استخدمها كل الخارج بأدوات لبنانية، وهذا ما يؤكده في العلن كما في لقاءاته، فهو رئيس للجمهورية وليس إدارة حروب او أزمات، بل قيادة لبنان نحو السلام الداخلي أولا وتحقيق السيادة والازدهار.










اترك ردك