ذكر موقع “العربية” أن ملف ما يُسمى بـ “الضباط المنتمين إلى النظام السوري السابق” عاد إلى طاولة البحث مع الزيارة الرسمية التي قام بها رئيس الحكومة نواف سلام إلى دمشق نهاية الأسبوع المنصرم على رأس وفد وزاري.
وفيما اكتفى بالقول إنهم “تحت مراقبة الأجهزة الأمنية”، بينت معلومات خاصة للعربية أن “هؤلاء الضباط يتمركزون بشكل كبير في مناطق في الشمال كجبل محسن وبلدات أخرى في محافظة عكار تُعرف بقرى سهل عكار قرب النهر الكبير، منها حكر الضاهري الحدودية وبلدة تل بيري، بالإضافة إلى البقاع”.
كما أكد المصدر أن “هذا الملف كان من ضمن الملفات التي طرحت على طاولة المحادثات اللبنانية-السورية نهاية الأسبوع. وجرى الاتفاق على أن تسليمهم سيحصل بعد إعداد اتّفاقية مشتركة ستتولى وزارتا العدل والداخلية في كلا البلدين التحضير لها، وذلك بهدف إقفال ملف فلول النظام نهائيا”. وقال “لن نسمح بوجود أشخاص على الأراضي اللبنانية يعملون ضد الحكم في سوريا”.
إلى ذلك، رأت أنه “لا بد للدولة السورية أن تكون قد باشرت بإجراءات قضائية أمام النيابة العامة السورية بملاحقة هؤلاء بموجب قانون يعاقبهم وإبلاغ الدولة اللبنانية بهذا الأمر”.












اترك ردك