أظهرت دراسة جديدة أن العلاج التعويضي بالتستوستيرون قد يحسّن بشكل ملحوظ جودة الحياة لدى بعض الرجال الذين خضعوا لاستئصال البروستات بسبب سرطان منخفض الدرجة.
وفي هذا السياق، أجرى فريق بحثي بقيادة الدكتور شاليندر بهاسين من مستشفى ماساتشوستس العام بريغهام، دراسة سريرية عشوائية لاختبار تأثير العلاج التعويضي بالتستوستيرون على الرجال الذين يعانون من انخفاض مستويات الهرمون بعد الجراحة.
وشملت الدراسة 136 رجلا تبلغ أعمارهم 40 عاما فأكثر، كانت لديهم مستويات غير قابلة للكشف من مستضد البروستات النوعي (PSA) لمدة لا تقل عن عامين بعد الجراحة، إلى جانب وجود نقص في هرمون التستوستيرون. وتم توزيع المشاركين عشوائيا لتلقي إما حقن التستوستيرون أو دواء وهمي أسبوعيا لمدة 12 أسبوعا، تلتها فترة متابعة لمدة 12 أسبوعا إضافية.
وفي المقابل، لم يُلاحظ أي تغير كبير في وظيفة الانتصاب خلال فترة الدراسة، كما لم تُسجّل أي حالات انتكاس بيوكيميائي – أي ارتفاع في مستوى PSA الذي قد يشير إلى عودة السرطان – في أي من المجموعتين.
وقال الدكتور بهاسين إن نتائج الدراسة تشير إلى أن استخدام التستوستيرون، الذي كان يُعتقد سابقا أنه غير آمن لدى من لديهم تاريخ مع سرطان البروستات، قد يكون خيارا واعدا لتحسين الوظائف الجنسية والجسدية لدى بعض المرضى، مع التأكيد على ضرورة إجراء دراسات أطول وأوسع لتقييم السلامة على المدى البعيد.
يذكر أن ما بين 50% و70% من الرجال يعانون بعد استئصال البروستات الجذري من مشكلات في الوظائف الجنسية والجسدية، ويصاب نحو الثلث بانخفاض واضح في هرمون التستوستيرون، ما يجعل هذا النوع من العلاجات محل اهتمام بحثي متزايد لتحسين جودة حياتهم. (روسيا اليوم)












اترك ردك