وجاء الإعلان بعد أيام من عمليات بحث وإنقاذ واسعة قادتها القوات المسلحة الملكية، بالتنسيق مع القوات الأميركية.
وقالت القيادة العليا للقوات المسلحة الملكية إن عمليات البحث، التي بدأت منذ 2 أيار، أسفرت في 12 أيار عن العثور على جثمان الجندية وانتشاله من منحدر صخري في منطقة كاب درعة قرب طانطان.
وكانت السلطات قد أعلنت قبل أيام العثور على جثمان الجندي الأميركي الأول، الملازم أول كيندريك لامونت كي جونيور، الذي فُقد خلال التدريبات نفسها.
وأكدت القوات الأميركية أن فرق الإنقاذ التابعة لها، إلى جانب متسلقي الجبال العسكريين المغاربة وعناصر الوقاية المدنية، تمكنت من انتشال الجندية من كهف ساحلي يبعد نحو 500 متر عن الموقع الذي دخل منه الجنديان إلى البحر في 2 أيار.
وبذلك اختُتمت رسمياً عمليات البحث والإنقاذ التي استمرت منذ فقدان الجنديين قرب منطقة تدريب كاب درعة.
وأوضحت القوات الأميركية أن التركيز انتقل الآن إلى إجراءات إعادة الجثمانين إلى الولايات المتحدة، فيما لا تزال التحقيقات مستمرة لمعرفة ملابسات الحادث.
وشارك في المهمة أكثر من ألف عنصر عسكري ومدني أميركي ومغربي، باستخدام وسائل جوية وبرية وبحرية، بينها طائرات مسيّرة ومروحيات وسفن وفرق غوص وتسلق.
والجندية كولينغتون، البالغة 19 عاماً، تنحدر من مدينة تافاريس في ولاية فلوريدا، وكانت تخدم ضمن طاقم الدفاع الجوي والصاروخي في الجيش الأميركي.
وأقامت القوات المغربية والأميركية مراسم عسكرية في مطار كلميم العسكري تكريماً للجنديين، قبل نقل جثمانيهما على متن طائرة أميركية إلى الولايات المتحدة.
وتُعد مناورات “الأسد الأفريقي” من أكبر التدريبات العسكرية متعددة الجنسيات في القارة الأفريقية، وتُنظم سنوياً بشراكة بين المغرب والولايات المتحدة.











اترك ردك