ولفت الشرع، خلال اتصال هاتفي جمعه بمحافظ دير الزور وعدد من وجهاء المحافظة، إلى ان أبناء دير الزور يحظون بمكانة كبيرة لدى جميع السوريين، مؤكدا أن “أهل الدير حبايبنا وعزوتنا وتاج على الرأس”.
وأضاف أن الإساءة التي طالت أبناء المحافظة “جرحته شخصيا قبل أن تجرح أهل الدير”، مشددا على أن حقوقهم محفوظة، وأن تاريخ أبناء دير الزور ومواقفهم الوطنية “يسبق الأقوال ويشهد لهم”.
وأوضح الشرع أن ما حدث “ربما كان زلة أو نتيجة اجتزاء لبعض العبارات في الحوار”، مقدما اعتذارا باسم والده وباسم أبناء المحافظة، ومؤكدا عمق المحبة لأهالي دير الزور “ريفا ومدينة”.
وخلال الاتصال، دعا أحد أبناء المحافظة الرئيس السوري إلى زيارة دير الزور، قائلا إن الأهالي “على أحر من الجمر” لاستقباله، فيما أشار الشرع إلى أنه بحث مع المحافظ ترتيبات الزيارة في أقرب فرصة.
كما تحدث الرئيس السوري عن وجود حزمة مشاريع تنموية يجري إعدادها لدعم المحافظة، تشمل مستشفيات وجسورا واستثمارات تهدف إلى تحريك عجلة الاقتصاد والتنمية، معربا عن أمله في أن تصبح دير الزور “أحد أهم المراكز الاقتصادية في سوريا خلال المرحلة المقبلة”.
من جانبه، نشر حسين الشرع توضيحا عبر صفحته على فيسبوك، قال فيه إن تصريحاته “أُخرجت من سياقها خلال عملية المونتاج”، مؤكدا أن حديثه كان يتناول الفجوة بين الريف والمدن نتيجة “السياسات الإقصائية” السابقة، وليس الإساءة إلى أهالي دير الزور.
وأضاف أن له علاقات قوية مع أبناء المحافظة، وأنه طلب حذف “الإساءة غير المبررة” من المقابلة، مشيراً إلى أن حديثه كان يدور حول تولي أبناء الريف والمدن للمسؤوليات.











اترك ردك