بديلٌ آمن لليزر يثير اهتمام أطباء التجميل.. ما هي هذه التقنية وكيف تعمل؟

برزت تقنية “النانوفات” كإحدى أبرز الطفرات الحديثة في مجال التجميل، حيث تحول التركيز نحو تحسين جودة البشرة وتحفيز تجددها الطبيعي بدلاً من تغيير ملامح الوجه.

وتعتمد هذه التقنية على سحب كمية صغيرة من الدهون الذاتية للمريض (من البطن أو الفخذين)، ومعالجتها لتصبح مادة غنية بالخلايا الجذعية وعوامل النمو، ثم حقنها في الطبقات السطحية للجلد لتعزيز نضارته وكثافته دون زيادة حجم الوجه.

تُستخدم التقنية لعلاج البشرة المتعبة، وتخفيف الهالات الداكنة الناتجة عن شفافية الجلد، وتحسين الخطوط الدقيقة والندبات. وتمتاز عن “الفيلر” بأنها تحسّن نوعية الجلد داخلياً بدلاً من مجرد ملء الفراغات، كما أنها أقل إزعاجاً من الليزر في فترة التعافي.

يُذكر أن نتائج “النانوفات” تظهر تدريجياً وتستغرق عدة أشهر لتحقيق التحسن الكامل وتجانس لون البشرة، وتختلف استمراريتها بحسب طبيعة الجسم وأسلوب الحياة وثبات الوزن.