وفي تقرير جديد لها ترجمهُ “لبنان24”، نقلت الصحيفة عن القناة الـ”n12″ الإسرائيلية قولها إن فترة الاستعداد التي يوفرها نظام الإنذار المبكر الجديد ستختلف باختلاف المنطقة الجغرافية المستهدفة بالهجمات.
القناة قالت إنَّ النظام يتضمّن سلسلة تحسينات مُصممة لتعزيز تجربة المُستخدم وتمكينه من تلقي التنبيهات والتعليمات بشكلٍ أسرع وأوضح في الوقت الفعلي، موضحة أن التحديث بات متوافراً في متاجر التطبيقات، وقد طُور كجزء من عملية تعلم وتحسين تستند إلى الدروس والرؤى المكتسبة خلال الحرب.
وخلال شهر آذار الماضي، أبلغ قائد قيادة الجبهة الداخلية اللواء شاي كليبر قادة السلطات المحلية بأن مسألة وقت الإنذار للهجمات اللبنانية تشكل مصدر قلق كبير بالنسبة له، وأضاف: “هناك مجالات قيد التحقيق، ونحن بحاجة إلى إعادة تقييم استراتيجيتنا. إذا استطعنا توفير المزيد من الوقت، فسوف نفعل ذلك”.
وفي ذلك الوقت، أعلن كليبر أيضاً أنه شكّل فريقاً من الخبراء لدراسة حلول لتمديد فترة التحذير، وفي وقت لاحق من ذلك الشهر، صرح أيضاً بأنه سيتم تمديد الفترة الزمنية من لحظة انطلاق صفارات الإنذار إلى الوقت الذي يحتاج فيه السكان إلى الاحتماء في المناطق المجاورة للحدود اللبنانية.
وفعلياً، فقد جرى تمديد وقت صفارات الإنذار للمستوطنات في شمال إسرائيل، وخلال شهر أيار الجاري، أعلن كليبر مجدداً أنه سيتم تمديد وقت صفارات الإنذار لعدة مجتمعات في شمال إسرائيل، وأضاف: “تأتي هذه الخطوة ضمن عملية منظمة ومسؤولة تستند إلى الخبرة المتراكمة، ويهدف تمديد المهل الزمنية إلى تمكين الاستعداد الأمثل في حالات الطوارئ، وبالتالي تعزيز مستوى الأمن وحماية أرواح السكان”.











اترك ردك