وذكر المصدر أن واشنطن تناقش مع طهران وقف الحرب في لبنان شرط لجم “حزب الله”، مشيراً إلى أنَّ “توسيع العمليات العسكرية في لبنان سيكون محدودا بمهلة زمنية”.
وأوضح المصدر أنَّ “المقصود بتوسيع العمليات إلى بيروت هو الضاحية الجنوبية وليس العاصمة نفسها”.
ومساء، ذكرت القناة الـ”14″ الإسرائيلية، أنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، بحثا توسيع العمليات في لبنان بشكلٍ لافت، والتصديق على استهداف المباني.
القناة قالت في نشرة إخبارية رصدها “لبنان24” إنّ الجيش الإسرائيلي حصل على “حرية عمل واسعة داخل لبنان”، أي إمكان تنفيذ عمليات وضربات متى اعتبر أن هناك تهديداً من “حزب الله”.
وأوضحت القناة أنَّ “قواعد اللعبة تغيّرت”، بمعنى أن إسرائيل تعتبر أن هامش تحركها العسكري في الجنوب اللبناني بات أكبر من السابق.
وبحسب القناة، فإن هناك انتقادات إسرائيلية داخلية من قيادات أو جهات ميدانية بسبب طريقة إدارة المعركة في لبنان، مع حديث عن قيود عملياتية ومخاوف من الوضع الأمني على الحدود.
بدورها، قالت القناة الـ”13″ الإسرائيلية إنّ إسرائيل تُجري محادثات مع الولايات المتحدة بشأن توسيع العمليات العسكرية في لبنان، بينما قالت هيئة البث الإسرائيلية إنَّ الجيش الإسرائيلي أعدّ خطة هجوم ناري قوي على لبنان، وهو ينتظرُ تصديق المستوى السياسي عليها.
في غضون ذلك، نقلت قناة “الجزيرة” عن مسؤول أميركي قوله إنَّ “حزب الله تجاهل الطلبات المتكررة لوقف إطلاق النار على إسرائيل بما في ذلك الإنذار الأخير”.
أيضاً، نقل موقع “آكسيوس” عن مسؤول أميركي قوله إنّ “إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ستدعم تصعيد العمليات الإسرائيلية ضد حزب الله”، مشيراً إلى أنّ “الحزب يتحمل المسؤولية الكاملة عن الوضع الحالي لقد خرق وقف إطلاق النار في 2 آذار وهو الآن مصمم على منع الشعب اللبناني من سلوك طريق السلام وإعادة الإعمار”.
من ناحيته، قال مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى لقناة الـ”12″ الإسرائيلية بشأن وضع لبنان: “نقف الآن عاجزين أمام واقع مميت، أشبه بلعبة روليت حقيقية. هناك حلول مرتجلة في ساحة المعركة، وارتجالات بلا حلول في المجال السياسي. يموت الجنود لأنهم يخالفون غريزتهم في السعي إلى الاشتباك والتركيز على الدفاع، وأصبح المدنيون والممتلكات أهدافاً سهلة الاستغلال والتشغيل”.











اترك ردك