وفي المقابل، يرى نتنياهو في هذا التهدئة تجميداً لخطط ضرب المنشآت الإيرانية وتراجعاً لفرصه الانتخابية في الاستحقاق الإسرائيلي المرتقب بالخريف؛ إذ يعول على المواجهة العسكرية لتعزيز شعبيته في ظل استمرار تهديدات “حزب الله” والحوثيين.
ولكبح الاندفاع الإسرائيلي نحو التصعيد، قدم ترامب وعوداً لنتنياهو بتوسيع صفقات السلاح المتطورة وتعزيز التعاون الاستراتيجي المشترك، وهي أداة تتيح لنتنياهو تسويق التفاهمات كإنجاز أمني، فضلاً عن رفع جاهزية الجيش الإسرائيلي تحسباً لانتهاء “استراحة المحارب” والعودة للخيار العسكري نهاية العام في حال فشل المسار الدبلوماسي.
ومن جانبه، أكد الخبير في العلاقات الأميركية الإسرائيلية، الدكتور حسين الديك، لـ “إرم نيوز”، أن الاتفاق المرتقب لن يتجاوز صيغة “مذكرة تفاهم مؤقتة” تتضمن فتح هرمز والإفراج عن أموال مجمدة مقابل تفاوض محدد بـ 30 يوماً، مرجحاً أن تطالب تل أبيب بثمن سياسي من واشنطن يشمل دفع مسارات تطبيع إقليمية جديدة تعوضها عن تأجيل السيناريو العسكري.
(ارام نيوز)












اترك ردك