وتقول مصادر سياسية إن هذا التحول لا يمكن فصله عن الخشية المتزايدة من العقوبات الأميركية، خصوصاً في ظل التوتر القائم بين الرجل والإدارة الأميركية منذ أشهر، على خلفية مواقفه الأخيرة التي اعتُبرت داعمة لـحزب الله ورافضة لأي طرح داخلي أو خارجي يهدف إلى نزع سلاحه بالقوة أو فرض شروط عليه.
وتلفت المصادر إلى أن موجة العقوبات الأميركية الأخيرة التي طالت شخصيات سياسية ونواباً على ارتباط بالحزب رفعت منسوب القلق لدى عدد من القوى اللبنانية، بعدما بدا واضحاً أن واشنطن تتجه إلى تشديد الضغوط على كل من يوفر غطاءً سياسياً أو إعلامياً للحزب.
وبحسب المعطيات، فإن رئيس الحزب السابق يسعى حالياً إلى إعادة تموضع سياسي يخفف من حدة الاشتباك مع الأميركيين من جهة، ويحافظ في الوقت نفسه على خطوط التواصل مع بيئة حزب الله من جهة أخرى، خصوصاً مع ارتفاع منسوب الحديث عن مرحلة سياسية وأمنية شديدة الحساسية في لبنان والمنطقة.












اترك ردك