أكدت الخارجية الفرنسية أن باريس تعمل مع شركائها الدوليين لإعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز “في أقرب وقت ممكن”، مشددة على رفض ما وصفته بـ”الابتزاز الإيراني” المرتبط بحركة السفن في الممر البحري الحيوي.
وقال الناطق باسم الخارجية الفرنسية، باسكال كونفافرو، إن فرنسا تعمل على إرسال مهمة دولية لإعادة فتح مضيق هرمز وتأمين الملاحة التجارية، موضحاً أن المهمة المرتقبة ستكون “دفاعية فقط”، وتهدف إلى مرافقة السفن وطمأنة طواقم الملاحة وشركات التأمين.
وأضاف أن باريس تواصل التنسيق مع شركائها الدوليين لتجنب أي اضطرابات إضافية في حركة التجارة والطاقة العالمية، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.
وأكد المسؤول الفرنسي أن بلاده “ليست جزءاً من الحرب في المنطقة”، معتبراً أن الحرب الحالية “قامت خارج إطار القانون الدولي”. كما كشف أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرئيس الأميركي دونالد ترامب على تواصل مستمر بشأن الملف الإيراني، مشيراً في الوقت نفسه إلى استمرار الاتصالات الفرنسية مع السلطات الإيرانية.
وقال كونفافرو إن باريس أبلغت طهران بالشروط المطلوبة مقابل رفع العقوبات الأوروبية، مؤكداً أن “ما حصل من النظام الإيراني مع شعبه في بداية العام غير مقبول”.











اترك ردك