على مستوى اللاعبين، تبقى الجزائر مزيجاً بين الخبرة والجودة الأوروبية. رياض محرز هو الاسم الأبرز والمرجع الهجومي الأول، إلى جانب لاعبين مثل رامي بن سبعيني، عيسى ماندي، ريان آيت نوري، حسام عوار، أمين غويري ومحمد أمين عمورة. ويمنح آيت نوري وعمورة المنتخب بعداً مهماً، الأول بقدرته على التقدم من الجهة اليسرى، والثاني بسرعته وحضوره الهجومي. في المقابل، تبرز مسألة حراسة المرمى كإحدى النقاط التي تحتاج إلى متابعة، بعدما تحدثت تقارير عن أزمة إصابات دفعت الجهاز الفني إلى البحث عن حلول إضافية قبل البطولة.
طموح الجزائر لا يجب أن يبقى محصوراً في العودة فقط. المنتخب يملك ما يكفي للمنافسة على بطاقة التأهل، خصوصاً مع النظام الجديد الذي يمنح أصحاب المركز الثالث فرصاً إضافية للعبور. لكن النجاح لن يتحقق بالأسماء وحدها، بل بالانضباط، ووضوح الخطة، وقدرة الجيل الحالي على تحويل خبرته إلى نتيجة.











اترك ردك