واتسعت فجوة الخلاف عقب تقارير عن مقتل عنصرين من وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) في حادث سير أثناء عملية سرية ضد مختبر مخدرات بالمكسيك؛ واعتبرت الرئيسة كلوديا شينباوم الأمر انتهاكاً للسيادة لعدم علمها بوجودهما، مجددة رفضها أي وجود عسكري أميركي مباشر رغم ضغوط الرئيس دونالد ترامب وتلويحه بإرسال قوات برية.
وفي تطور بارز، وجهت واشنطن اتهامات لحاكم ولاية سينالوا “روبين روشا مويا” بالتواطؤ في تهريب الفنتانيل وطالبت بتسليمه؛ ما سبب صدمة في المكسيك لكونه حليفاً للحزب الحاكم، واعتبرت شينباوم الاتهام “سياسياً” وطالبت بأدلة، مما وضعها في معضلة بين إرضاء واشنطن لضمان الاتفاق التجاري واحتواء المناهضين لأميركا في حزبها.
ويأتي هذا التصعيد قبيل مهلة الأول من يوليو لتمديد اتفاقية “USMCA” أو تحويلها لمراجعة سنوية مهددة بالإلغاء، مما يضع المكسيك أمام ضغوط اقتصادية قصوى لكونها الشريك التجاري الأول لواشنطن، بينما تراهن على أهمية استقرار التجارة للاقتصاد الأميركي قبل انتخابات التجديد النصفي.











اترك ردك