التقرير اتهم نتنياهو بالتخلي عن سكان شمال إسرائيل وتركهم عرضة لصواريخ وطائرات “حزب الله”، وذلك وسط تواصل النزوح وتراجع النشاط الاقتصادي والتعليمي في المنطقة.
ويقول التقرير إنّ سكان الشمال لا يواجهون فقط تهديدات حزب الله، بل يواجهون أيضاً “حكومة عديمة الضمير” أهملتهم في البداية ثم تخلّت عنهم لاحقاً، مُعتبراً أنَّ ما يجري يكشف حجم الإخفاق الرسمي في التعامل مع الجبهة الشمالية.
أيضاً، ذكر التقرير أن عشرات الجنود الإسرائيليين قُتلوا خلال المواجهات الأخيرة، فيما ما زالت أعداد المصابين في ارتفاع، في وقت تتواصل فيه مشاهد الطلاب المختبئين داخل المدارس والمزارعين الذين يعملون تحت وقع القصف المستمر.
وأشار التقرير إلى أن الفجوة بين مستوطنات الجنوب والشمال باتت أكثر وضوحاً، موضحاً أن بلدات غلاف غزة بدأت العودة إلى الحياة الطبيعية وإعادة الإعمار، بينما لا تزال مستوطنات الشمال تعيش حالة من الشلل والخوف والإغلاق.
واتهم التقرير الحكومة بالفشل في تنفيذ خطة “الدرع الشمالي” التي أُعلن عنها عام 2018 لتحصين المنازل والمؤسسات العامة القريبة من الحدود اللبنانية، مؤكداً أن المشروع بقي حبراً على ورق بسبب نقص الميزانيات وتأخر التنفيذ، ما جعل المستوطنات الشمالية أكثر عرضة للخطر مع اندلاع المواجهات.
ورأى التقرير أنَّ نتنياهو نفسه يتحمل جانباً من المسؤولية، باعتباره من روّج لهذه الخطط دون تنفيذها، معتبرة أن حكومته فضّلت توجيه الموارد والميزانيات إلى اعتبارات سياسية وائتلافية بدلاً من الاستثمار في حماية سكان المناطق الحدودية. (إرم نيوز)










اترك ردك