كشف تقرير صادر مؤخرا عن منظمة العمل الدولية ان نحو 53% من القوى العاملة في لبنان تعمل في قطاعات مصنّفة على أنها شديدة التعرّض لتداعيات الحرب والنزاعات، ما يجعل أكثر من نصف العاملين عرضة لمخاطر مثل فقدان الوظائف، خفض ساعات العمل، تراجع الأجور أو إغلاق المؤسسات.
ويشير التصنيف إلى أن 53% من العمال في قطاعات عالية التعرّض لتداعيات الحرب، و14% في قطاعات متوسطة، و 33% فقط في قطاعات أقل تأثرًا نسبيًا.
ومن بين القطاعات الأكثر هشاشة، بحسب التقرير: السياحة، المطاعم والمقاهي، التجارة، النقل والخدمات اللوجستية، الترفيه، بعض الأنشطة الزراعية والصناعية في المناطق المتضررة من النزاع.
كما أظهرت تقييمات لمنظمة العمل الدولية أن الحرب الأخيرة فاقمت وضع سوق العمل اللبناني الذي كان يعاني أصلًا من أزمات اقتصادية طويلة الأمد، مع تسجيل خسائر واسعة في الوظائف وانخفاض في الدخل وإغلاقات للمؤسسات، خاصة في المناطق الأكثر تأثرًا بالعمليات العسكرية.











اترك ردك