حجز العراق مقعده في مونديال 2026 بعد فوزه على بوليفيا 2-1 في الملحق القاري، ليكون آخر المنتخبات المتأهلة إلى البطولة، وليعود إلى النهائيات بعد غياب 40 عاماً. وسجل علي الحمادي الهدف الأول، قبل أن يحسم أيمن حسين بطاقة التأهل بهدف الفوز في الشوط الثاني.
المباراة الأولى أمام النرويج ستكون مفتاح المشوار. صحيح أن المنتخب النرويجي يملك أسماء قوية في الهجوم، لكن العراق لا يستطيع انتظار مواجهتي فرنسا والسنغال ليبدأ جمع النقاط. لذلك، ستكون البداية أمام النرويج فرصة لمعرفة مدى قدرة الفريق على الصمود، وإرباك خصم يملك جودة فردية عالية.
أما مواجهة فرنسا، فهي الأصعب على الورق، لأن المنتخب الفرنسي يدخل البطولة كأحد أبرز المرشحين، ويمتلك أسماء من الصف الأول. هنا سيكون العراق مطالباً بتقليل الخسائر، وإغلاق المساحات، وعدم الانجرار إلى مباراة مفتوحة. وفي الجولة الثالثة أمام السنغال، قد يجد نفسه أمام مواجهة بدنية وسريعة، وربما حاسمة إذا بقي في دائرة الحسابات.
طموح العراق يجب أن يبقى واقعياً. التأهل إلى الدور الثاني سيكون إنجازاً كبيراً، لكن الأهم ألا تكون العودة مجرد ظهور عابر. المنتخب يملك الروح والجمهور والدافع، لكنه يحتاج إلى انضباط شديد في كل مباراة. بالنسبة إلى العراق، مونديال 2026 ليس فقط عودة بعد أربعة عقود، بل فرصة ليقول إن حضوره بين الكبار لم يأتِ بالصدفة.












اترك ردك