بداية، قال عبد الله: “الغاية من هذا اللقاء مع المعنيين الأساسيين في الدولة اللبنانية لشؤون للاغاثة هي الإستماع الى هواجس ومشاكل وحاجات واقتراحات المعنيين بهذا الشأن. فالتحية لهم مع فرق عملهم من بلديات واتحادات بلديات ومدراء مدارس والمستشفيات ومراكز الرعاية الصحية الاولية والشؤون الاجتماعية والجمعيات الأهلية والأحزاب وكل من له باع طويل في مد يد العون لأهلنا خلال الثلاثة اشهر الماضية”.
أضاف: “ان العدو الاسرائيلي مستمر في عدوانه، ما يجعل الحاجات تتراكم وربما يزداد النزوح اكثر. واقليم الخروب هو نموذج للبنان بكل تلاوينه السياسية وغير السياسية، وقد التقى الجميع ليكونوا يدا واحدة، مع الحفاظ على التمايز السياسي. اما في الموضوع الوطني الانساني المرتبط بالنزوح، فالجميع يد واحدة، هكذا كانت تجربتنا السابقة في الاقليم وهذه تجربتنا الحالية، ولكي نستمر نحن بحاجة الى دعم الدولة، فصناديق المدارس فارغة والمستشفيات بانتظار الدعم، كما ان مراكز الرعاية الصحية الاولية تحتاج الى دوام ليلي مما يرتب كلفة عالية، وذلك من اجل التخفيف عن طوارىء المستشفيات”.
وتابع: “لقد آن الاوان للدولة ان تحزم امرها وتدعم المجتمع المضيف والبلديات التي استنزفت، فهناك مساعدات كثيرة، وطبعا النازحون أولى بها، ولكن لكي يتمكن المجتمع المضيف من القيام بمهمته يجب ان نقف الى جانبه”.
ونوه عبدالله بوزيري الصحة والشؤون الاجتماعية ومجلس الجنوب وبكل من يعمل على الاستجابة الانسانية للنزوح.











اترك ردك