أعلنت مصادر عسكرية وصناعية أميركية أن الجيش الأميركي حقق إنجازاً محورياً في تطوير نظام الدفع لصاروخ الضربة الدقيقة Precision Strike Missile (PrSM) من الجيل الرابع (Increment 4)، بعد نجاح اختبار حاسم لنظام الانتقال بين مرحلتي الدفع الصاروخي والرامجيت داخل منشأة متخصصة تابعة لشركة L3Harris Technologies.
وأوضحت التقارير أن الاختبار المعروف باسم “Direct Connect Transition Test” أثبت نجاح عملية الانتقال بين الدفع المعزز والرامجيت داخل بيئة محاكاة عالية السرعة، ما يُعد خطوة أساسية لتقليل المخاطر التقنية وفتح الطريق أمام بدء الاختبارات الجوية خلال خريف هذا العام.
وبحسب الشركة المطورة lockheed martin، فإن هذا التقدم يمهد لإطلاق صاروخ قادر على تنفيذ ضربات دقيقة بمدى يتجاوز 1000 كيلومتر (620 ميلاً)، مع الحفاظ على إمكانية تشغيله عبر منصات الإطلاق الحالية مثل راجمات HIMARS وM270 دون الحاجة إلى تعديلات لوجستية أو بنية جديدة.
وقال مسؤول في الشركة إن هذا الإنجاز “يؤكد أن منظومة الدفع الأساسية لم تعد مفهوماً نظرياً، بل قدرة مثبتة يمكن دمجها سريعاً في الأنظمة القتالية الحالية”.
وأشار القائمون على المشروع إلى أن نظام الدفع القائم على الرامجيت سيمكن من مضاعفة مدى النسخة الأساسية من صاروخ PrSM، مع تحسين القدرة على المناورة والسرعة النهائية، ما يصعّب اعتراضه من قبل أنظمة الدفاع الجوي.
كما أوضحت الشركات المطورة أن الصاروخ سيحتفظ بنفس حاوية النقل المستخدمة في النسخ السابقة، ويمكن نقله عبر طائرات C-130، بما يضمن توافقه مع البنية اللوجستية الحالية للجيش الأميركي.
ويأتي هذا التطور ضمن تعاون بين الجيش الأميركي وشركتي Lockheed Martin وL3Harris Technologies، مع استثمارات تتجاوز 300 مليون دولار لتسريع تطوير تقنيات الدفع والإنتاج.
ومن المتوقع أن تبدأ الاختبارات الجوية للصاروخ خلال الأشهر المقبلة، في خطوة تهدف إلى إدخاله الخدمة التشغيلية ضمن قدرات الضربات بعيدة المدى للجيش الأميركي خلال السنوات القادمة.












اترك ردك