شهدت مدينة بلفاست عاصمة إيرلندا الشمالية، الثلاثاء، توترات أمنية واحتجاجات مناهضة للهجرة عقب حادث طعن مروع، فيما كثفت الشرطة انتشارها ودعت السكان إلى الهدوء.
ووجهت السلطات إلى المشتبه به، وهو سوداني في الثلاثين من عمره لم تكشف هويته، تهما بالشروع في القتل والتهديد بالقتل، على أن يمثل أمام القضاء الأربعاء.
وتجمع مئات المحتجين، كثير منهم ملثمون، في شوارع المدينة، حيث أشعل بعضهم النار في سيارات وحافلة وقطعوا طرقا رئيسية، بينما حلقت مروحيات الشرطة فوق غرب وشمال بلفاست وأغلقت متاجر أبوابها مبكرا.
وقالت الشرطة إن المشتبه به يقيم بصورة قانونية في المملكة المتحدة، بعدما دخل البلاد عام 2023 وحصل في العام نفسه على صفة لاجئ تسمح له بالبقاء حتى عام 2028، موضحة أنه قدم من السودان إلى باريس، ثم سافر إلى دبلن قبل انتقاله بالحافلة إلى بلفاست.











اترك ردك