لاختيار وسادة مريحة للنوم.. اليكم هذه النصائح

ويقول: “لا توجد وسادة مثالية تناسب الجميع. فقد يحدث أحيانا أن يشتري الشخص وسادة طبية باهظة الثمن، ثم يشكو من آلام في الرقبة أو صداع أو اضطرابات في النوم”.

ووفقا له، فإن المشكلة غالبا لا تكمن في جودة المنتج، بل في خطأ اختيار الوسادة المناسبة. فقد يختار الشخص وسادة عالية الجودة أو الأكثر مبيعا أو الأغلى سعرا، لكنها لا تناسبه لأنها لا تتوافق مع وضعية رأسه. لذلك ينصح البروفيسور بتخصيص بضع دقائق قبل الشراء لاختيار الوسادة المناسبة وفق معايير محددة.

ويقول: “إذا كانت المرتبة لينة، فإن الكتف يغوص فيها عند الاستلقاء على الجانب، لذا يجب استخدام وسادة غير سميكة بحيث يبقى الرأس في مستوى الجذع تقريبا. أما إذا كانت المرتبة صلبة، فيبرز الكتف أكثر، ولذلك يُنصح باستخدام وسادة أكثر سماكة. وإذا لم يكن الشخص متأكدا من نوع المرتبة، فعليه أولا اختيار المرتبة ثم الوسادة”.

ووفقا له، يجب أيضا الانتباه إلى تركيبة الوسادة، إذ يمكن أن تكون الحشوة طبيعية أو صناعية. وتميل الحشوات الصناعية إلى التكتل مع مرور الوقت، ما يقلل من جودتها، لذلك يُعد هولوفيبر (Holofiber) خيارا أكثر راحة.

ويشير إلى ضرورة استبدال الوسادة كل ثلاث سنوات على الأقل. فوسائد الريش أو الزغب، حتى وإن كانت عالية الجودة، تمتص ما يصل إلى 100 مل من العرق يوميا. وخلال ثلاث سنوات قد يصل ذلك إلى نحو 100 لتر، وهو ما يفسر ظهور بقع بنية على الوسادة القديمة. كما تمثل هذه الوسائد بيئة مناسبة لتكاثر العث والفطريات. وإذا كانت جودة الريش أو الزغب منخفضة، فقد يزداد وزن الوسادة بنحو 20% خلال ثلاث سنوات نتيجة تراكم الرطوبة والفضلات البيولوجية. كما أن بعض أنواع الإسفنج الحديثة تتدهور مع مرور الوقت بسبب امتصاصها للرطوبة والمواد العضوية.