ونقلت الوكالة عن مسؤولين أميركيين ومحللين ومصادر مطلعة أن المقترحات الأميركية لا تصل إلى طهران بشكل مباشر، بل تمر عبر قنوات دبلوماسية متعددة، يشارك فيها مبعوثون إيرانيون يتولون نقل الرسائل مع الحرص على عدم كشف موقع خامنئي.
وأشارت بلومبرغ إلى أن القيود المفروضة على الإنترنت داخل إيران خلال الحرب زادت من صعوبة التواصل، لافتة إلى أن بعض الرسائل المرسلة عبر تطبيق “واتساب” احتاجت إلى نحو 48 ساعة للوصول إلى وجهتها.
وذكرت المصادر أن الرسائل الأميركية تُنقل في البداية عبر مسؤولين باكستانيين، قبل إيصالها إلى طهران من خلال مكالمات هاتفية أو لقاءات مباشرة.
وأكدت المصادر أن المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف يحتفظ بقناة اتصال مباشرة مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، وهي وسيلة تواصل تعتمد عليها واشنطن بصورة متكررة.
وكانت السلطات الإيرانية قد شددت القيود على الوصول إلى المواقع والتطبيقات الأجنبية عقب الضربات الأميركية الإسرائيلية والعمليات التي استهدفت قيادات إيرانية، قبل أن يبدأ الاتصال بالإنترنت الدولي في استعادة جزء من نشاطه داخل طهران اعتبارا من الثلاثاء الماضي، بحسب مراسل الوكالة.











اترك ردك