وذكر موقع “بوليتيكو” الأميركي أن ماكرون لم يتمكن خلال سنوات حكمه من تحويل النجاحات الرياضية الفرنسية إلى مكاسب شعبية ثابتة، رغم تزامن ولايته مع واحدة من أبرز مراحل المنتخب الفرنسي كروياً.
وبينما يسعى كيليان مبابي ورفاقه إلى قيادة فرنسا نحو لقب عالمي ثالث، قد يجد ماكرون في البطولة فرصة جديدة للاستفادة من زخم المنتخب، بعدما فشل سابقاً في ترجمة إنجازاته إلى رصيد سياسي واضح.
فمن احتفاله على منصة التتويج في موسكو بعد مونديال 2018، إلى ظهوره في غرفة ملابس اللاعبين عقب خسارة نهائي 2022 في الدوحة، بقيت محاولات ماكرون للارتباط بنجاحات منتخب “الديوك” من دون تأثير ملموس على شعبيته.
وتراجعت فرحة لقب 2018 سريعاً أمام فضيحة تورط فيها نائب مدير مكتبه، قبل اندلاع احتجاجات “السترات الصفراء” في الخريف نفسه. كما لم يحقق ماكرون مكاسب واضحة من النجاح التنظيمي لأولمبياد باريس 2024، الذي جاء وسط تداعيات قراره حل البرلمان.
ويرى مراقبون أن مشواراً ناجحاً لفرنسا في مونديال 2026، الذي تبدأه بمواجهة السنغال الثلاثاء في ولاية نيوجيرسي الأميركية، قد يشكل آخر فرصة لماكرون لصناعة “لحظة وطنية إيجابية فارقة” خلال ولايته.
وقال النائب الفرنسي كارل أوليف، المقرب من ماكرون: “عندما يتعلق الأمر بكرة القدم، لا يحتاج الرئيس إلى التظاهر بالاهتمام، يمكنه الحديث عنها لساعات”.
وأضاف: “هناك فرص قليلة لتوحيد الفرنسيين، وسيكون من الجميل أن نحظى بلحظة نحتفل فيها جميعاً بعيداً عن الخلافات”.











اترك ردك