تحوّل العشاء البروتوكولي الذي أُعد للرئيس الأميركي دونالد ترمب في قصر فرساي الفرنسي، احتفالاً بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة، إلى لحظة رمزية وتاريخية غير متوقعة، شهدت الإعلان عن توقيع مذكرة التفاهم التي أوقفت الحرب بين واشنطن وطهران.
وفوجئ الصحفيون المدعوون لتغطية العشاء الذي استضافه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بتوقيع الاتفاق عبر نسخ إلكترونية من قِبل الرئيس الأميركي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان، مما يضع حداً للحرب، ويمهّد للمفاوضات الأولية المقرر انطلاقها غداً الجمعة في جنيف برعاية الحكومة السويسرية.
وقد لاقى الاتفاق ترحيباً فرنسياً ودولياً واسعاً؛ إذ أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دعم قادة مجموعة السبع للاتفاق، مشيراً إلى أنه يضع حداً لحالة عدم الاستقرار العالمي ويفتح المجال لتمويل مسارات بديلة لنقل الطاقة بعيداً عن مضيق هرمز. كما تكمن أهمية هذا التفاهم بالنسبة لباريس وعموم أوروبا في مساهمته المباشرة بوضع حد للارتفاع الحاد الذي شهدته أسعار الطاقة طوال الشهور الأربعة الماضية جراء الحرب.












اترك ردك