أقر رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، نفتالي بينيت، بأن تل أبيب نفذت عملية سرية لتهريب عشرات الآلاف من أجهزة استقبال إنترنت “ستارلينك” الفضائي إلى داخل إيران، بهدف دعم الحركات الاحتجاجية المناهضة للحكومة، موجهاً انتقادات حادة لحكومة بنيامين نتنياهو لعدم استكمال المخطط.
وفي كلمة له خلال قمة السياسة الدولية التي تنظمها وكالة الأنباء اليهودية، أوضح بينيت أنه بادر شخصياً بشراء وتهريب تلك الأجهزة المملوكة لشركة “سبيس إكس” التابعة لإيلون ماسك، لضمان استمرار تدفق الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي، بما يتيح للمتظاهرين التنسيق لإسقاط النظام الإيراني.
واتهم بينيت الحكومة الحالية بـ”العجز وعدم الكفاءة” لإيقافها المشروع، مشيراً إلى أن تجميد الخطة حال دون جهوزية البنية التحتية التكنولوجية فور اندلاع الاحتجاجات.
وفي المقابل، لم يصدر أي تعقيب رسمي من مكتب نتنياهو أو من شركة “سبيس إكس”.
وتأتي هذه التصريحات تزامناً مع اتهامات سابقة وجهتها طهران لإسرائيل والولايات المتحدة بتهريب معدات اتصال لتقويض أمنها القومي، لا سيما أن السلطات الإيرانية تلجأ لقطع المقسم الرقمي في فترات الاضطرابات، كاحتجاجات كانون الثاني والظروف المصاحبة للحرب الأمريكية الإسرائيلية، في وقت أكدت فيه تقارير صحفية لجوء بعض المواطنين لـ”ستارلينك” سراً.
وفي سياق الحراك السياسي الداخلي مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية المقررة بحلول أكتوبر المقبل، دعا بينيت، الذي يتطلع لخلافة نتنياهو، دول المنطقة إلى تحالف موسع للإطاحة بالنظام الإيراني، مشبهاً إياه بالاتحاد السوفيتي في حتمية الانهيار.









اترك ردك