تلاحظ أوساط سياسية أن ضعف التحرك في الشارع من جانب مؤيدي حزب الله رفضاً لـ”اتفاق الإطار” الموقع مع إسرائيل، مقارنة بمحطات سابقة، يفتح باب التساؤل حول طبيعة المزاج داخل البيئة الحاضنة للحزب في هذه المرحلة.
وتشير هذه الأوساط إلى أن غياب التعبئة الشعبية الواسعة قد لا يُقرأ فقط كخيار تنظيمي أو قرار بالتهدئة، بل أيضاً كمؤشر على تباين في مستوى التفاعل الداخلي مع التطورات السياسية الراهنة، وما قد تعكسه من أولويات مختلفة لدى الشارع المؤيد.
وتضيف أن هذا المشهد، إذا استمر، قد يدفع إلى إعادة تقييم أدوات التحرك والضغط، في ظل مرحلة توصف بأنها دقيقة وحساسة، سواء على مستوى الداخل اللبناني أو على مستوى مسار التفاهمات الإقليمية المرتبطة بالاتفاق.












اترك ردك