وتحقق فريق “مسبار”، المتخصص في تدقيق الأخبار المضللة، من صحة الصورتين المتداولتين، ليتبين أن هذا الادعاء غير صحيح.
وبحسب التحقق، أُقيمت مباراة ألمانيا والإكوادور على ملعب نيويورك – نيوجيرسي، في حين استضاف ملعب فيلادلفيا مباراة ساحل العاج وكوراساو، وقد أُجريت المباراتان في الوقت نفسه، ما ينفي إمكانية حضور إنفانتينو اللقاءين معاً.
وأظهر التحقق أن الصورة التي زُعم أنها توثق حضور إنفانتينو مباراة ألمانيا والإكوادور خضعت لتعديل رقمي، إذ تعود الصورة الأصلية إلى مباراة إيران ونيوزيلندا التي أُقيمت في 16 حزيران 2026.
كذلك، أظهرت المقارنة بين الصورة المتداولة والنسخة الأصلية تطابقاً كاملاً في زاوية التصوير، والأشخاص الموجودين في الخلفية، ووضعياتهم، وألوان ملابسهم، إضافة إلى سائر عناصر المقصورة.
وأخضع فريق “مسبار” الصورة لأداة “SynthID Detector” التابعة لشركة “غوغل”، والتي أظهرت مؤشرات على تعديلها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يدعم نتائج البحث العكسي والتحقق البصري.
أما الصورة الثانية، فتعود بالفعل إلى حضور إنفانتينو مباراة كوت ديفوار وكوراساو.











اترك ردك