السياحة الداخلية تتقدم “والتجربة قد لا تتكرر”

علم “لبنان24” أنّ نسبة السياحة الداخلية تشهد نشاطا متزايدا مع انتهاء العام الدراسي، خاصة أيام “الويك آند”.

وحسب المصادر، فإنّه لم يعد قرار السفر هذا الصيف سهلاً بالنسبة إلى كثير من اللبنانيين. فبين كلفة تذاكر الطيران، والقلق من تبدل الوضع الأمني، وحسابات الدولار اليومية، بدأ خيار السياحة الداخلية يعود إلى الواجهة.

وتؤكّد المصادر أن حجوزات الصيف في لبنان لا تزال حذرة، وأن القطاع يتحرك تحت ضغط عاملين أساسيين: الغموض الأمني وارتفاع كلفة السفر. فبعض اللبنانيين الذين كانوا يخططون لإجازات خارجية باتوا يعيدون حساباتهم، فيما تظهر السياحة المحلية كخيار أكثر واقعية لمن يريد “تغيير جو” من دون دفع كلفة سفر كاملة أو الدخول في مغامرة حجوزات قد تتبدل في أي لحظة.

لكن السياحة الداخلية ليست رخيصة دائماً. بعض بيوت الضيافة والمسابح والمطاعم باتت تسعّر بالدولار وبمستويات قريبة من السوق السياحي الخارجي، ما يضعف قدرة العائلات على تكرار هذه التجارب. 

لذلك، قد لا يكون السؤال: هل يستطيع اللبناني أن يزور الجبل أو البحر؟ بل: كم مرة يستطيع أن يفعل ذلك خلال الصيف؟