لفت مصدر وزاري يُعنى بالشؤون السياسية إلى أنه متفاجئ من وزيرين حاليين،”لجهة عدم اقدامهما على الدفاع عن المواقف السيادية للحكومة، وتناغمهما أحياناً مع مواقف وزراء حزب الله، لناحية عدم الإقرار بأن هناك مسبباً للواقع الأمني والسياسي الذي وصلنا إليه منذ حرب إسناد غزة، مروراً بالانتقام والثأر لاغتيال ، وحتى الساعة”.
أضاف أن الغرابة في الموضوع تكمن في أن الوزيرين من خلفية قانونية ، وتسلما مناصب دولية ويمثلان مرجعية دينية وحكومية، ومن المفترض أن يعملا بهذا النهج، وليس وفق نهج تغليب منطق الدويلة على الدولة والحكومة”.
وختم بالقول إن أداء الوزيرين انما هو ناتج عن توزيع أدوار، وإما من منطلق مراعاة السياسة الفرنسية في لبنان في مواجهة الدور السياسي الأميركي”.











اترك ردك