في أعقاب وصوله إلى العاصمة السورية دمشق، اليوم الإثنين، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وقوفه إلى جانب الشعب السوري من أجل سوريا ذات سيادة موحدة بتعدديتها وتنعم بالسلام مع جيرانها، وأضاف: “فلنفتح معاً صفحة جديدة من الاستقرار والسلام”.
وخلال زيارته التي تستمر حتى الثلاثاء، سيدعو ماكرون، وفق ما أفاد قصر الإليزيه للصحافيين، إلى “سوريا حرة وتعددية تحترم جميع مكوناتها”، وتضطلع بـ”دور في تهدئة التوترات” في الشرق الأوسط.
وخلال زيارته التي تستمر حتى الثلاثاء، سيدعو ماكرون، وفق ما أفاد قصر الإليزيه للصحافيين، إلى “سوريا حرة وتعددية تحترم جميع مكوناتها”، وتضطلع بـ”دور في تهدئة التوترات” في الشرق الأوسط.
وكان وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني استقبل الرئيس الفرنسي عند وصوله إلى العاصمة السورية، علماً أن هذه أول زيارة لرئيس فرنسي إلى سوريا منذ زيارة الرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي الثانية عام 2009، قبل قطيعة بين البلدين أعقبت قمع الحكم السابق الدامي للاحتجاجات التي اندلعت عام 2011، وسرعان ما تحولت إلى نزاع مدمر أسفر عن مقتل أكثر من نصف مليون شخص.











اترك ردك