وجرى في الاتصال استعراض التطورات الراهنة في المنطقة، بما في ذلك المحادثات بين واشنطن وطهران.
وأكدا أهمية أمن الملاحة والممرات البحرية، ودعم كل ما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
في الإطار ذاته، بحث الأمير محمد بن سلمان وترامب علاقات التعاون الثنائي، وسبل دعمها في عددٍ من المجالات، وبحث عدد من القضايا الإقليمية والدولية وتبادل وجهات النظر بشأنها.











اترك ردك