وأشار التقرير إلى أن هذه المخاطر سبق أن حذرت منها القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM)، التي نبهت إلى إمكانية استغلال الخصوم لبيانات المواقع التجارية في مراقبة القوات الأميركية أو استهدافها داخل مناطق النزاع. وتشمل منطقة مسؤولية القيادة المركزية الخليج العربي ومضيق هرمز، حيث تنتشر قوات أمريكية في ظل التوترات المستمرة مع إيران.
ولم تصدر السلطات الإيرانية تعليقاً رسمياً على ما ورد في التقرير حتى الآن، كما لم يكشف البنتاغون عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الحملة أو مدى تأثيرها المحتمل على العمليات العسكرية الأميركية.
كما يثير هذا التطور تساؤلات بشأن مدى قدرة المؤسسات العسكرية على حماية أفرادها من مخاطر التتبع الرقمي غير التقليدي، في ظل الاعتماد المتزايد على الأجهزة الشخصية والتطبيقات التجارية، بالتزامن مع استمرار المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران وتبادل الضربات والتهديدات في المنطقة.











اترك ردك