وأضافت الصحيفة: “أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، الذراع العسكرية المسؤولة عن القوات الأميركية في الشرق الأوسط، يوم الثلاثاء، تجديد الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية. وكتبت القيادة في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: “يوجد حاليًا أكثر من 20 سفينة حربية تابعة للبحرية الأميركية ومئات الطائرات العسكرية تعمل في كل أنحاء الشرق الأوسط، وتبقى القوات الأميركية متيقظة وقوية وجاهزة”. لكن من المرجح أن يتطلب استعادة حركة ناقلات النفط إلى المستويات التي كانت سائدة قبل الحرب والحفاظ عليها على هذا النحو عددًا أكبر من السفن مقارنة بأكثر من 20 زورقًا تابعًا للبحرية في المنطقة، حيث يمكن لإيران بسهولة استهداف السفن في الممر المائي الضيق باستخدام الطائرات من دون طيار والصواريخ، كما قال برايان كلارك، وهو زميل كبير في مركز أبحاث معهد هدسون. وصرح كلارك للصحيفة بأن محللين في محاكاة حربية أجراها معهد هدسون قبل النزاع، وجدوا أن الجيش الأميركي سيحتاج إلى استخدام دوريات جوية قتالية فوق المنطقة لإسقاط الطائرات المسيّرة ومهاجمة مواقع إطلاقها. كما ستحتاج القوات إلى الحماية من الطائرات المسيّرة البحرية وزوارق الهجوم السريع، التي لا تستطيع الطائرات إيقافها إلا جزئيًا، وإلى أسطول كبير لمرافقة سفن الشحن التجارية عبر المضيق”.
وبحسب الصحيفة: “قال كلارك: “إذا لم تتمكن الطائرات من إسقاط الطائرات المسيّرة، سواءً المحمولة جواً أو البحرية، فلا بد من وجود مدمرة قادرة على إسقاطها أو إطلاقها”. وأشار كلارك إلى أن إيران لا تزال تمتلك بعض الصواريخ، ومن المرجح أن تستخدم ما تبقى لديها من مخزون “وتحاول نشرها من مختلف الكهوف والمباني على طول الممرات المائية”، الأمر الذي سيستدعي وجود مدمرات أميركية. لكن مع وجود ما لا يقل عن اثنتي عشرة سفينة سطحية أو مدمرة تجوب مضيق هرمز لتأمين قوافل السفن، ستكون هناك حاجة إلى سفن أخرى لفرض الحصار، على حد قوله. وأوضح كلارك أن السفن التي يزيد عددها عن عشرين سفينة والمتواجدة حاليًا في منطقة القيادة المركزية الأميركية متفرقة، لكن “ربما سيتعين استخدام كل هذه السفن بين مهمة الحصار ومهمة حماية الملاحة، ما يعني أنه قد لا يكون هناك من يقوم بالمهام الأخرى، مثل حماية حاملات الطائرات”. ويبقى أن نرى ما إذا كانت ستصل المزيد من السفن، على الرغم من أن ترامب عقد يوم الثلاثاء اجتماعاً في غرفة العمليات لمناقشة هجوم واسع النطاق في إيران، أكبر بكثير من الضربات الحالية حول مضيق هرمز”.











اترك ردك