صارت الدوائر المعنية في الحزب مجبرة على التعامل مع هذه الدعوات باهتمام، انطلاقا من المعطيات الآتية:
وما يضاعف هواجس الحزب، أن في الساحة اللبنانية من يبدي حماسة حيال هذه الدعوات، فضلاً عن الرئاستين الأولى والثالثة اللتين حرصتا على ألا يصدر عنهما أيّ موقف رسمي ثابت يفصح عن رفضهما لمثل هذا الفعل.
وعلى رغم أن ثمة ما يكفي للاستنتاج أن الحزب بات يتعامل بجدية أكبر مع هذه الدعوات، فإن اعتصامه بالصمت وعدم الانفعال حيالها هو جزء أساسي من رد مدروس يعتبر أن نهج البرودة حيال ذلك من شأنه أن يغيظ الأعداء والخصوم الذين يفترضون أن الدعوات الأميركية المتكررة ستبعث مزيداً من عناصر الخوف لديه ولدى بيئته المثقلة بالأعباء الجسام.
وعليه، يقيم الحزب على نوع من الاطمئنان إلى أن الشرع ونظامه “أعقل وأوعى” من أن يجبرا على الانزلاق إلى مخاطر اللعبة الأميركية -الإسرائيلية في المنطقة عموماً.








اترك ردك