كشف تقرير جديد صادر عن المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) أن نحو 98% من الأميركيين لا يحصلون على المستويات المثلى من أحماض أوميغا 3 الدهنية، رغم تحسن مستويات فيتامين د خلال السنوات الأخيرة.
واستند التقرير إلى بيانات جُمعت على مدى 25 عاماً من خلال برنامج المسح الوطني للصحة والتغذية، وشملت تحليل 131 مؤشراً حيوياً مرتبطاً بالتغذية، في أكبر تقييم من نوعه لحالة العناصر الغذائية لدى السكان.
واستند التقرير إلى بيانات جُمعت على مدى 25 عاماً من خلال برنامج المسح الوطني للصحة والتغذية، وشملت تحليل 131 مؤشراً حيوياً مرتبطاً بالتغذية، في أكبر تقييم من نوعه لحالة العناصر الغذائية لدى السكان.
وأظهرت النتائج أن متوسط مستويات فيتامين د ارتفع بنحو 20% مقارنة ببداية الألفية، وهو ما يُرجّح ارتباطه بزيادة استخدام المكملات الغذائية. إلا أن التقرير حذّر في المقابل من ارتفاع نسبة الأشخاص الذين يملكون مستويات مفرطة من الفيتامين، وهو ما قد يسبب آثاراً صحية سلبية.
أيضاً، رصد التقرير انخفاضاً في مستويات اليود وحمض الفوليك، ولا سيما لدى النساء في سن الإنجاب، بينما جرى قياس مستويات أوميغا 3 لأول مرة، لتكشف النتائج أن الغالبية الساحقة لا تحقق المستوى الموصى به.
وأكد الباحثون أن التقرير لا يحدد أسباب هذه التغيرات، لكنه يسلط الضوء على أهمية تحسين العادات الغذائية وسد الفجوات في العناصر الغذائية الأساسية.












اترك ردك