وأجرى الدراسة باحثون من الوكالة الدولية لبحوث السرطان (IARC) بالتعاون مع مركز ليون بيرار للأبحاث في فرنسا، واستندت إلى بيانات أكثر من 462 ألف شخص بالغ من قاعدة بيانات “UK Biobank”، جرت متابعتهم لمدة قاربت 11 عاماً.
وأظهرت النتائج أن السمنة، سواء كانت عامة أو متمركزة في منطقة البطن، ترتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان البنكرياس، فيما كشفت التحليلات أن ارتفاع مستوى الغلوكوز في الدم والهيموغلوبين السكري (HbA1c) يفسران نحو 20% من هذا الخطر الإضافي المرتبط بالسمنة.
وقال الباحثون إن النتائج تعزز الفرضية القائلة إن اضطراب استقلاب السكر يمثل أحد المسارات البيولوجية الأساسية التي تربط بين زيادة الدهون في الجسم ونشوء سرطان البنكرياس، وهو من أكثر أنواع السرطان فتكاً وصعوبة في التشخيص المبكر.
وأضاف الفريق أن الدراسة قد تفتح المجال أمام استراتيجيات وقائية جديدة، لا تقتصر على خفض الوزن فحسب، بل تشمل أيضاً تحسين السيطرة على مستويات السكر في الدم، ما قد يسهم في تقليل خطر الإصابة بهذا النوع من السرطان.
وأكد الباحثون أن النتائج لا تعني أن كل شخص يعاني من السمنة سيصاب بسرطان البنكرياس، لكنها تقدم دليلاً جديداً على أهمية الحفاظ على وزن صحي وضبط مستويات السكر كجزء من الوقاية طويلة الأمد.












اترك ردك