ترقب وقلق قبل لقاء ترامب ونتنياهو… هل يتكرر سيناريو التصعيد؟

تتحدث أوساط سياسية عن حالة ترقب وحذر تسبق اللقاء المرتقب بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأسبوع المقبل، في ظل مخاوف من أن يشكل الاجتماع مقدمة لمرحلة جديدة من التصعيد في المنطقة.

وتشير الأوساط إلى أن هذه المخاوف تستند إلى تجارب سابقة، إذ تزامنت لقاءات الرجلين خلال المرحلة الماضية مع تطورات ميدانية رفعت منسوب التوتر ووسّعت رقعة الاشتباك، سواء عبر عمليات عسكرية مباشرة أو من خلال قرارات سياسية فتحت الباب أمام مواجهات أوسع.

وبحسب هذه القراءة، فإن الأنظار ستتجه إلى ما قد يصدر عن اللقاء من رسائل تتعلق بإيران ووكلائها في المنطقة، إضافة إلى مسار الحرب الجارية والخيارات المطروحة إذا تعثرت الجهود الدبلوماسية.

وتؤكد الأوساط أن العواصم المعنية تتابع الاجتماع بكثير من الحذر، خشية أن يكون محطة لرسم مرحلة جديدة من المواجهة الإقليمية، خصوصاً إذا خلص إلى تفاهمات تمنح إسرائيل هامشاً أوسع للتحرك العسكري، أو تقرر تشديد الضغوط على طهران وحلفائها، وهو ما قد ينعكس سريعاً على ساحات التوتر في المنطقة، ومنها لبنان.