توصل باحثون إلى اكتشاف مؤشر حيوي جديد قد يساعد الأطباء على تقييم المخاطر الصحية المرتبطة بالسمنة بصورة أدق، في خطوة قد تمهد لتطوير علاجات أكثر فعالية من التركيز على الوزن وحده.
وأظهرت دراسة حديثة أجراها باحثون في “Pennington Biomedical Research Center” أن هذا المؤشر الحيوي يرتفع مع زيادة الدهون في الجسم، وينخفض عند فقدانها، ما يجعله أداة واعدة لمراقبة التغيرات الأيضية لدى المرضى.
وأظهرت دراسة حديثة أجراها باحثون في “Pennington Biomedical Research Center” أن هذا المؤشر الحيوي يرتفع مع زيادة الدهون في الجسم، وينخفض عند فقدانها، ما يجعله أداة واعدة لمراقبة التغيرات الأيضية لدى المرضى.
واعتمد الباحثون على بيانات من دراستين سريريتين شملتا 73 شخصاً بالغاً يتمتعون بصحة جيدة. وخلال المتابعة، تراوحت التغيرات في دهون الجسم بين فقدان 11 كيلوغراماً واكتساب 7 كيلوغرامات، وهو ما أتاح للعلماء رصد العلاقة المباشرة بين المؤشر الحيوي وتغير كمية الدهون.
ويرى الباحثون أن أهمية هذا الاكتشاف تكمن في أن تقييم نجاح علاج السمنة قد لا يعتمد مستقبلاً على رقم الميزان فقط، بل على التغيرات البيولوجية داخل الجسم، ما يساعد الأطباء على تحديد المرضى الأكثر عرضة للمضاعفات الأيضية، حتى وإن كان فقدان الوزن محدوداً.
وأشار الفريق العلمي إلى أن النتائج تحتاج إلى دراسات أوسع قبل اعتماد هذا المؤشر في الممارسة الطبية، إلا أنها تمثل خطوة مهمة نحو علاج أكثر دقة وتخصيصاً لمرضى السمنة والأمراض المرتبطة بها.











اترك ردك