بدأ الجيش الإسرائيلي تعزيز قواته في الضفة الغربية بكتائب إضافية، بالتزامن مع تقليص انتشاره في لبنان وقطاع غزة، وسط استعدادات لهجمات انتقامية عقب العملية التي وقعت في قرية تل، وفق موقع “واللا”.
ونقل الموقع عن ضابط إسرائيلي كبير قوله إن التقديرات الاستخباراتية والميدانية تصف الوضع في الضفة بأنه “متوتر للغاية” ويشبه “برميل بارود”، مشيراً إلى أن قرار إرسال قوة إضافية اتُخذ قبل الهجوم الأخير.
ونقل الموقع عن ضابط إسرائيلي كبير قوله إن التقديرات الاستخباراتية والميدانية تصف الوضع في الضفة بأنه “متوتر للغاية” ويشبه “برميل بارود”، مشيراً إلى أن قرار إرسال قوة إضافية اتُخذ قبل الهجوم الأخير.
وبحسب الضابط، تعتقد إسرائيل أنها فككت عدداً من البنى التحتية التي تصفها بـ”الإرهابية”، لكن خطر العمليات الفردية والخلايا المحلية ضد الجنود والمستوطنين لا يزال قائماً.
وأضاف أنه بعد انتهاء عملية عسكرية ركزت على جنين ونابلس، سجل الجيش ارتفاعاً في العمليات منذ عملية “زئير الأسد”، سواء عبر خلايا شبه عسكرية أو منفذين أفراد.
وزعم الضابط وجود توجيه إيراني يشمل تهريب أسلحة وأموال، بعضها رقمية. وأشار إلى أن الجيش و”الشاباك” يعملان على منع تحويل الأموال وتأمين خط التماس لمنع تسلل مسلحين.
كما أقر بأن البؤر الاستيطانية العنيفة تشكل تحدياً أمام فرض القانون والنظام، خصوصاً في منطقتي السامرة وبنيامين، محذراً من أن إسرائيل مقبلة على “أيام وأسابيع متوترة”.
ويواصل الجيش الإسرائيلي ملاحقة جميع المتهمين بالضلوع في الهجوم الذي وقع في قرية تل. (سكاي نيوز)









اترك ردك