وشكر السفير الفرنسي هيرفيه ماغرو وزير الصحة واللجنة الدولية للصليب الأحمر وإدارة مستشفى طرابلس الحكومي، مشيداً بجهودهم في تنفيذ مشروع تطوير المستشفى، ومؤكداً أن التعاون الطويل الأمد بين الشركاء أسهم في تحقيق نتائج ملموسة لخدمة السكان.
وأوضح أن المشروع، الذي انطلق عام 2022 بتمويل مشترك من الوكالة الفرنسية للتنمية ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، عزز قدرة المستشفى على مواجهة الأزمات، عبر تحديث مركز الرعاية الصحية الأولية وقسم الطوارئ، وإنشاء مجمع للعمليات وقسم للتعقيم، إلى جانب تدريب أكثر من 1700 من العاملين في القطاع الصحي.
وأشار إلى أن مستشفى طرابلس الحكومي يخدم أكثر من مليون شخص، معتبراً أن هذه الاستثمارات تشكل إرثاً مستداماً لدعم النظام الصحي اللبناني، وتعكس متانة الشراكة بين فرنسا والسعودية ولبنان واللجنة الدولية للصليب الأحمر.
من جهته، أكد وزير الصحة ركان ناصر الدين أن المشروع بدأ عام 2022 بالشراكة بين وزارة الصحة والوكالة الفرنسية للتنمية ومركز الملك سلمان واللجنة الدولية للصليب الأحمر، بكلفة بلغت 23 مليون يورو، وأسهم في تطوير أقسام المستشفى وتعزيز خدمات الرعاية الصحية الأولية والطوارئ.
ولفت إلى أن الوزارة دعمت المستشفى أيضاً بمعدات طبية حديثة بقيمة تقارب 1.5 مليون دولار، إضافة إلى مساهمات مالية بنحو 467 ألف دولار، كما قررت رفع سقفه المالي بمليوني دولار لتلبية الطلب المتزايد على خدماته، مع الاستمرار في تغطية 100% من استشفاء اللبنانيين غير المضمونين في المستشفيات الحكومية.
وأكد ناصر الدين أن “الصحة حق للجميع”، مشدداً على استمرار الوزارة في دعم القطاع الصحي والعمل على توسيع التغطية الصحية الشاملة وتحسين خدمات الاستشفاء للمواطنين.











اترك ردك