وأضافت: شكرًا لك على كل ذكرى جميلة، وكل ضحكة، وكل عناق، وكل درس علمتني إياه. لقد كنت تملك أطيب قلب، والطريقة التي كنت تعامل بها الجميع بكل حب ولطف ستبقى راسخة في داخلي إلى الأبد.
كما أعربت تاليا عن أسفها لأنها لم تتمكن من قضاء وقت أطول مع جدها قائلة: أتمنى لو كنا أقرب، وأتمنى لو حظينا بوقت أطول معًا. أتمنى لو سألتك المزيد من الأسئلة، واستمعت إلى المزيد من قصصك، وصنعت معك ذكريات أكثر. كنت أعتقد دائمًا أن أمامنا متسعًا من الوقت، ولم أتخيل يومًا أنني سأضطر إلى مواصلة حياتي من دونك.
وفي أمنية أثارت تفاعلاً واسعاً قالت أكملت تالا رسالتها: لو كنت أعلم أن آخر عناق جمعني بك سيكون الأخير، لاحتضنتك بقوة أكبر، ولما تركتك أبدًا. ولقضيت ذلك الوقت أخبرك مرارًا وتكرارًا كم أحبك، وكم أنا ممتن لأنك جدي.
واختتمت رسالتها بكلمات مؤثرة قالت فيها: شكرًا لأنك أحببتني، واهتممت بي، وأريتني معنى أن يكون الإنسان طيبًا بحق. أفتقدك أكثر مما يمكن للكلمات أن تعبر عنه، وأفتقد سماع صوتك، ورؤية ابتسامتك، ومجرد معرفتي أنك كنت هنا. أتمنى أن تكون الآن في سلام، وأن تكون مبتسمًا وتراقبنا جميعًا. وحتى يحين اليوم الذي نلتقي فيه مجددًا، سأحملك في قلبي كل يوم. أحبك إلى الأبد يا جدي، وأعدك بأنني لن أنساك أبدًا.











اترك ردك